Mar 28, 2007

في مديح البشر



إهداء : إلي صحبة كاتراكت

.....مساء الخير أنا-
تحيات متبادلة وابتسامات مجاملة وحذر يطغي علي الغرفة الضيقة ..تعارف وكلمة تزيد من حذرك :
- أنا مش أستاذة -.
بعدها جلسة يحضرها الكبار وتفتح حوارات جانبية ويكون أولها مع الولد
ساكن الإسكندرية " خفيف الظل ..تلح عليه أكثر من مرة ألا يكبر ..حتى يصبح تكرارها سخفا لكن ما تصر علي كتمانه قبل أن يفلت به اللسان :
- احذر من أن تصبح مثلي .
تسمع أشعاره وتحاوره حول فاكهة الدنيا " النساء " وتركز في اندماجه الذي يضفي علي ضحكته الصافية لمعة في العينين تفتقدها في مرآتك .
يوم أول :
تحاول تمالك نفسك وتطلب ألا يخذلك صوتك الخفيض حينما تقف لعرض مشروعك ..تفكر كل لحظة انه لا معني للعرض فأنت تكتب أفضل مما تتحدث ..هل يقبلون أن يقرأ احدهم ما كتبت بدلا من خروجك ..
وإذا لم يكن هناك بد من الكلام هل يقبلون أن تقرأ لهم قصيدة مما تحفظ ..
فشطر من أبيات سلطان العاشقين خير من الدنيا وما ومن فيها ..
لكنهم يزيدون اضطراب المعدة وهم يطلبون التعارف ..وأسوأ اختراع عرفه البشر عندك هو أن تقف ملخصا نفسك ..تمنيت ساعتها لو نفذت فكرة أن تعرف نفسك بالنفي بأنك لست ولست ولست ..وان اليقين الوحيد انك تحتاج لسيجارة ..
لكنهم تحدثوا فأفاضوا مما ضيق من الوقت ومنحك الفرصة لتقول كلمات قليلة نصفها غمغمة لم تصل لمعظمهم ..وانتويت أن تقرأ بعضا مما قدمت لأن الارتجال يحتاج قلوب القتلة "تذكرت أن السياسيين هم أوضح مثال
أيها الطفل الثلاثيني كيف تنسي كل قواعدك وتحفظك وبرودك الشهير لتنفعل سعيدا حينما ابدي الكبار بتشجيعهم والشباب بحماسهم والفتيات برقتهم إعجابهم بفكرتك ..كدت تقفز مهللا كالطفل العائد بعد اجتياز أول امتحان مدرسي ..كنت تتمني بعد أن عرضت فكرتك أن تصافحهم وتخبرهم باسمك لكي يبدأ التعارف ..
رويدا رويدا تفتت القناع الذي ترتديه وأصبحت مستعدا للتورط في حب أناس جدد
( لتفاصيل أكثر عن قواعد الحذر التي وضعتها يمكن الرجوع لتدوينة " شخبطة "
www.ashrafnasr.blogspot.com )
وبدأها " ساكن صنعاء " المتدفق بالحماس قاطعا عليك خطوط الرجعة مقيما مناقشات لم تنتهي حول الشعر والقصة وعسكر القاهرة وقات اليمن وغيرها من موضوعات.
فلما كان اليوم الثاني :
اتصل الود وصار منطقيا أن تبدأ حوارا مع " الفراشة ساكنة الناصرة " لتكمله معك
" ساكنة بيروت " المسكونة بالحماس ..وتشعله " ساكنة تونس " المشاغبة ..
ليخرج لك " ساكن طنجة " العاقل خلاصة ما ..
ولو انصفوا لعرفوا انك تخليت عن تحفظك وانفعلت وتفاعلت ولو بكلمة واحدة أو ابتسامة صادقة عادت لشفتيك وفكت الخيوط الثلاثة المرتسمة دائما علي جبهتك ..
ساعدوك بحماسهم لفكرتك بعض الشيء لكن مساعدتهم الأكبر كانت في طزاجة وتباين أفكارهم والأهم في صخب جدالهم ..كان " ساكن البيرة " المشاغب يصطدم
"بساكن صنعاء " و"ساكن زاكورة " الثائر يصطدم بالمشاغبة "ساكنة تونس "
والمتحمسة "ساكنة بيروت " وآخذين في طريقهم الباقين نحو أجمل جدال رأيته رغم مشاركاتك في مؤتمرات وندوات كثيرة تبدأ برفع شعار الحوار وتنتهي دائما بالشجار والعداء .. أما هذه المرة فلم تلحظ غضبا أو رغبة في انتقام ما في جلسة تالية أو تربيطات ما ..
ربما لم يخل الأمر من ضيق خاصة بسبب سخرية ثلاثي "الشرنقة " من غيرهم ..
لكنك تعرف جيدا أن الورشة للبشر ..
وان الملائكة ذهبوا لورشة أخري ..
وفتح الفنان الكبير قلبه وعقله مساعدا وشارحا والاهم متسائلا ..
بينما ظلت مداخلات الروائي صغيرة مكثفة محملة بالرسائل القصيرة المصيبة لهدفها دوما .
فلما مرت الساعات اكتشفت انك لأول مرة منذ أيام " أستاذك" وأيام " الصحبة " تصبر علي مناقشات طويلة كهذه ..وانك ترغب في انتزاع المعلومات من خبايا ذاكرتك لتشاركهم ما تحب من كتب وأفلام وموسيقي ولو بمجرد الحديث عنها ..
فلما توالت الأيام ..
فوجئت بمرور الوقت وأنت من تحسب الثانية من عمرك ساعة أو أكثر ..ووجدت نفسك لم تكمل الأحاديث التي بدأتها معهم ..ربما لم تخبر من أهدوك كتبهم كم هي رقيقة إهداءاتهم .
ولم تخبر الفنان " ساكن وسط القاهرة " كم سعدت كالأطفال حينما اهدي لك لوحة خطها بخطه الجميل بواحد من أجمل أبيات سلطان العاشقين وأحبها لنفسك ..ربما اخبره الفنان الكبير عن تلك الفرحة الطفولية وأنت تعرض عليه اللوحة أسفل المبني ..ربما سرقك الوقت ..
فلم تخبر " الجنوبية ساكنة القاهرة " التي نظمت كل ذلك أنها نسمة جميلة مرت بكم ..رغم كراهيتك الفطرية لكل ناس الإدارة ..أي إدارة ..
ربما لم تسأل المشاغب " ساكن البيرة " عن إهداءه الجميل هل يقصد نفسه أم يقصدك وكيف نفذ إلي روحك بتلك السرعة ..
ربما لم تكمل حوارا مع " الفراشة ساكنة الناصرة " حول القاهرة الحقيقية ولم تخبرها انك تحب فوضويتها وناسها بكل عيوبها ..
ربما لم يتسع الوقت لتحذر الثائر " ساكن زاكورة " من أن القاهرة تبدو واضحة سهلة لكنها غجرية مليئة بالغموض ..عشوائية مليئة بالفوضى لكنها لا تمنح نفسها إلا لدراويشها والذين غالبا ما هصرتهم في أحضانها ..
فماتوا يلعنونها مقبلين أطراف ثوبها كي تسامحهم ..
ربما لم تسأل المشاغبة " ساكنة تونس " ماذا تعني بإهدائها الذي يحمل سخرية تثير في نفسك الابتسامة والمرارة في نفس الوقت ..
لم يتسع الوقت للكثير والكثير ..
لكن ما حرصت علي اختصاره هو موعد عودة كل منهم للمكان الذي يسكنه ..واختصرت موعد ذهابك قدر الإمكان ..
لأنك لا تكره فقط لحظات الوداع ..
بل يوجعك جدا بعدها
! أن ينساك من أحببتهم

أشرف نصر
28/3/2007

Mar 27, 2007

العملية نجحت والمريض مات

كانت السيدة تبحث عن طبيب لإبنها الأكبر
الأطباء شغلتهم الدنيا ولم يساعدها أحدهم
فلم تجد سوي الجزار
كان الإبن مصابا بورم خبيث في الساق
فدخل الجزار غرفة الجراحة
وخرج مطمئنا الأم بنجاح الجراحة
حينما دخلت الأم غرفة الجراحة
توقعت شفاء ابنها وفي أسوأ الظروف
بتر الساق
لكنها وجدت الجزار قطع رأس الإبن
ليريحه من التفكير في الألم
أشرف
ملحوظة للتاريخ : في 26 مارس 2007
أجريت عملية تدمير دستور مصر

Mar 26, 2007

كلمة القاضي / محمود الخضيري

http://www.almasry- alyoum.com/ article.aspx? ArticleID= 52269&r=t

يوم الحداد في مصر بقلم القاضي/ محمود الخضيري ٢٤/٣/٢٠٠٧
لا أعتقد أن هناك مصرياً مخلصاً لمصر، متجرداً من المصالح الشخصية الضيقة لا يشعر بالحزن والاكتئاب هذه الأيام، ولا يوجد في مصر إنسان صغير أو كبير، إلا ويسأل نفسه هذه الأيام: ماذا تريدون منا، أكثر مما أخذتموه؟!، لم يبق لنا شيء عزيز إلا سلبتموه منا حتي الأمل الذي نعيش عليه من أجل غد نتحرر فيه من القيود التي تكبلنا والأمراض التي تحاصرنا والبطالة التي تقتلنا والسجون التي تعج بأبنائنا، حتي هذا الأمل نجحتم في سلبه منا ودفعتمونا إلي اليأس والقنوط.
هل كان يمكن لعاقل أن يتصور أن هذا سيحدث في مصر المحروسة بلد الأمن والأمان والحرية، تعديلات دستورية تتناول أهم ما يمس حياة الناس وحريتهم يمررها مجلسا الشعب والشوري في يوم وليلة غير مستمع إلي نصح الناصحين،
ورأي العلماء الصادقين من كبار رجال القانون كأن مطلب الرئيس تنزيل من التنزيل أو قبس من نور الذكر الحكيم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، لا يمكن المساس به أو حتي مجرد تفسيره أو تأويله، قد يسأل البعض ولماذا يطلب الرئيس ذلك؟ ألا يعلم أن في هذه التعديلات ما يمس حرية الناس ونزاهة الانتخابات التي تعاني أصلا من التدخل فيها وتزوير إرادة الناس في نتائجها؟
نعم يعلم ذلك وهو الذي أمر به وطلبه علي مسمع ومرأي منا جميعا، بحجة أن ذلك يخدم الوطن وفي مصلحة الناس، كما يصور له بطانة السوء التي لا هم لها إلا البقاء في منصبها وليذهب الشعب إلي الجحيم، هل تظنون أيها الطامعون في السلطة اللاعبون بالنار أن ما قمتم وتقومون به في المستقبل من إجراءات من أجل تكميم الأفواه وكبت الحريات واغتصاب الأموال والأعراض سيقضي علي الرأي الحر في مصر،
وسيكمم أفواه الأحرار، لا، أبدا، خاب ظنكم ومسعاكم، إن ذلك سيزيدنا إصرارا علي المطالبة بالحرية والديمقراطية الحقيقية، إن ذلك سيزيدنا إصرارا علي الكفاح والتضحية من أجل مستقبل مصر ومستقبل أبنائنا وأحفادنا وسنكافح الظلم حتي نقضي علي الظالمين أو نموت دون ذلك. إن الحرية عندنا أغلي من أنفسنا وأموالنا لأننا دونها لا نساوي شيئا والإنسان غير الحر باطن الأرض أولي به من ظهرها.
لا يوجد رجل في مصر يشعر بكرامته مستعد لأن يري حريته تنتهك وعرضه يخدش وأمواله تسلب، ثم يقف صامتا لا يتحرك ولا يقاوم. ماذا أبقيتم لنا يا بطانة السوء لم تسلبوه منا ؟ ألم تشبعوا بعد ؟ ألم يكفكم ما أخذتم وعز عليكم النزر اليسير الباقي تسلبونه منا بغير رحمة ولا شفقة.
أما أنت يا شعب مصر العزيز الصامد الصابر، فلابد أن يكون لصبرك وصمتك نهاية، تضع فيها حدا للظلم والظالمين، وإني أطالبك بالتحرك من الآن لكي تقول كلمتك الحرة وتسمعها لمن يظن أنه هو صاحب الكلمة الأولي والأخيرة في هذا الوطن، لابد أن يعلو صوتك ويجلجل ويهز عروش الظالمين ممن يتصورون أنهم وحدهم أصحاب الرأي الصواب في كل ما يهم هذا الشعب، لابد أن يعلو صوتك ويجلجل حتي يعلم الظالمون أنهم قلة في هذا الوطن وأن الشرفاء الحريصين علي مصلحة الشعب هم الكثرة الغالبة.
ولتكن بداية رفع الصوت التجمع والصياح بأعلي صوت، ورفع شعار لن نسمح بتزوير إرادتنا بعد اليوم، لا تخش عصا الأمن ولا بطش الحكومة فهم قلة بالنسبة لك، وهل من بأس إذا أصابك بعض الأذي من أجل حريتك وحرية أبنائك وأحفادك.
ولتكن بداية الصياح يوم الاستفتاء علي هذه التعديلات المشؤومة، نعتبره جميعا يوم حداد علي الحرية والديمقراطية ونزاهة الانتخابات ونرجو أن نطلق عليه من اليوم هذا الاسم، يوم الحداد في مصر، فهو حقا يوم حداد ماتت فيه الحرية والديمقراطية ونزاهة الانتخابات علي يد هذه الطغمة الفاسدة المفسدة، اغتالتها وكتمت أنفاسها من أجل أن تبقي في السلطة أكبر وقت ممكن، حتي يتدخل هادم اللذات ومفرق الجماعات فيخلصنا منها، وحتي في هذه الحالة لن نتخلص منها لأنها تعد لمن يخلفها فينا وفي استمرار كبت حريتنا.
اجعلوا هذا اليوم في مصر يوم حداد علي الحرية والديمقراطية يتشح فيه المصريون المخلصون لوطنهم جميعا بالسواد حزنا وألما علي فراق الأحباب الذين يعز علينا فراقهم، لتتشح النساء بالسواد حدادا ويلبس ذو الياقات رابطة عنق سوداء ومن لا يرتدي رابطة عنق يضع أي شارة سوداء، طاقية علي رأسه، أو كوفية أو شارة سوداء، تدل علي حزنه لما يحدث، في مصر، لترفع كل مؤسسة، وحزب حر أبي، علما أسود علي مبناها، وتضع كل عائلة كريمة حرة علما أسود في شرفاتها. في هذا اليوم نريد أن يعلم العالم ويشاهد هذا المنظر الحزين، ويشهد بأن ما يحدث في مصر لا يعبر عن حقيقة الشعب ولا يمثل إرادته.
ودور الإعلام في هذا الشأن كبير ومؤثر إذ إنه بلا شك قادر علي أن ينعش شعور الناس بالخطر القادم عليهم والسجن الذي يتم بناؤه من أجل وضعهم فيه وما ينبغي عليهم فعله من أجل مقاومة ذلك ومنعه.
أطالب الصحف الحرة في مصر بأن تظهر في يوم الاستفتاء وقد اتشحت كلها بالسواد حزنا وألما ومشاركة للشعب شعوره بالخيبة والإحباط والحزن. من كل الكتاب الأحرار في كل الصحف والمجلات إظهار الغضب والحزن ودعوة الناس إلي إظهاره، ويا حبذا لو أن قنوات التلفاز الحر بثت ذلك،
وأظهرت، وتضامن المذيعون ومقدمو البرامج مع الشعب في إظهار هذا الحزن والغضب بوضع شارات سوداء علي ملابسهم أو علي الشاشة حتي يكونوا قدوة للشعب في إظهار الغضب والحزن، لابد أن تظهر مصر كلها أمام العالم في هذا اليوم وقد كساها الحزن ولفها اليأس والقنوط مما يحدث فيها،
وأعتقد أن أحدا ليس في سلطته منعنا من ذلك، ليس بإمكان أحد أن يحرمنا من إظهار الحزن والغضب مما يحدث بأي وسيلة كانت ولو بلطم الخدود وشق الجيوب وزرف الدموع حزنا وألما، حقا إن ذلك أضعف الإيمان ولكنه القليل المتاح حاليا حتي نجد لنا وسيلة أخري نعبر بها عما يجيش في صدورنا ويعتلج في نفوسنا ويخلصنا مما نحن فيه من ألم ويأس وحزن.
هل هذا صعب عليك يا شعب مصر الحر الأبي؟ هل هذا كثير علي الحرية والديمقراطية وسيادة القانون واستقلال القضاء؟ هل هذا كثير علي الوطن الذي نعيش فيه وبدونه لا نساوي شيئاً وإن الأوطان والحريات تفتديها الناس بأرواحه وتفاخر وتعتز بذلك ويعتبرون في نظر الشعب أبطالا وشهداء، أفلا تستحق منا حريتنا أن نضحي من أجلها ببعض وقتنا وأموالنا.

اعلموا إخوتي أن الحرية لم تأت لشعب علي طبق من ذهب، ولا يعرف التاريخ شعبا حصل علي حريته منحة من أحد، الحرية عروس مهرها غال وسلعة ثمنها كبير، ومن أراد العلا سهر الليالي، وصدق الشاعر عندما قال:
وللحرية الحمراء باب
بكل يد مضرجة يدق

مما وصلني في الإيميل




يوم الاستفتاء : اعتصامات ومظاهرات بمختلف المحافظات ولندن ونيويورك وواشنطن

قاد نواب الإخوان حركة الاحتجاج على التعديلات الدستورية
تشهد محافظات القاهرة والإسكندرية والجيزة والسويس والبحيرة ، بالإضافة لمدن لندن ونيويورك وواشنطن اعتصامات ومظاهرات يوم الاستفتاء المقرر له الاثنين ، احتجاجا على التعديلات الدستورية التي أقرها مجلس الشعب في الأسبوع الماضي.تبدأ أولى تلك الفاعاليات في السادسة مساء الأحد ، حيث دعوة وجهها نشطاء وحقوقيون للاعتصام في ميدان التحرير وقضاء ليلة الاستفتاء هناك.جاء في الدعوة التي تم نشرها عبر مدونات النشطاء : "تعديل المادة 179 بيدي الحق لأي أمين شرطة إنه يدخل بيتك ويفتشك ويراقبك ويراقب تيلفونك ويسجلك صوت وصورة ، ويحبسك وكل ده بمزاجه من غير إذن نيابة ولا دياولو وبعدين يوديك محكمة عسكرية لأنك إرهابي ، يعني مفيش حصانة لمحامي ولا صحفي ولا قاضي"."يوم الأحد 25\3 الساعة 6 هنكون كلنا في ميدان التحرير ، كل الأحزاب والتيارات والاتجاهات ، رجالة وستات .. ولاد وبنات ، هنبات ليلة في الشارع نقول كلمتنا ونوصل صوتنا ونبقى عملنا جزء من اللي علينا قدام نفسنا وولادنا وقدام ربنا ، مهما يعملوا هننزل الشارع ومش هنخاف ومش حنسيب بلدنا عشان احنا أصحابها".كان مجلس الشعب قد وافق على تعديل 34 مادة من الدستور بأغلبية 315 صوتا ، فيما عارضه 102 نئابا عن كتلة الإخوان والمستقلين وأحزاب المعارضة.من جانبها أعلنت الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" شوارع وميادين القاهرة والجيزة ومواقعها الهامة ونقابتها ومقر أحزابها وجامعتها ساحة مفتوحه للتظاهر والإعتصام ضد التعديلات الدستورية.ودعت لجنة تنسيق "كفاية" عبر موقعها الرسمي على الإنترنت من اسمتهم بـ"النشطاء" ولجان التنسيق بالمحاقظات إلى تنظيم الفعاليات التي يحددونها يوم الإثنين الذي يجري فيه الإستفتاء الذي وصفته بـ"الأسود".

دعت كفاية للاحتجاج يوم الاستفتاء
كما تنظم كفاية إعتصاما مفتوحا بميدان "المنشية" بالإسكندرية يبدأ من التاسعة صباح يوم الاستفتاء حتى الخامسة مساءا ، كما تشهد محافظة السويس احتجاجا مماثلا.وفي البحيرة دعت الحركة لوقفة احتجاجية ظهر الأحد بميدان "الساعة" بدمنهور للاحتجاج على التعديلات ، ويتزامن مع ذلك مظاهرة مماثلة بشارع الجيش بالمنصورة.من ناحية أخرى ينظم عدد من المواطنون المصريون في إنجلترا وقفة إحتجاجية أمام السفارة المصرية في لندن ظهر الاثنين ، للاحتجاج على التعديلات الدستورية ، وللمطالبة بحق المصريين المقيمين بالخارج في التصويت والإنتخاب.وفي الولايات المتحدة تعتزم مجموعة "مصريون ضد مبارك" تنظيم وقفة احتجاجية أمام سفارة مصر في العاصمة واشنطن ظهر يوم الاستفتاء ، وهو ما يتزامن مع مظاهرة مماثلة أمام القنصلية المصرية بنيويورك.قال بيان للمجموعة : "تدعو مجموعة "مصريون ضد مبارك" جميع المصريين المغتربين من الطلبة وأصحاب المهن ، والجمعيات الأهلية والسياسية ، والمدافعين عن الديموقراطية وحقوق الانسان والمواطنة في الولايات المتحدة الأمريكية للتجمع أمام مبنى السفارة المصرية في واشنطن والقنصلية المصرية بنويورك يوم الاثنين 26 مارس 2007 للتظاهر ضد التعديلات الدستورية التي أقرها نظام مبارك السلطوي".جدير بالذكر أن حبيب العادلي وزير الداخلية حذر من مواجهة أى محاولة للاحتجاج او تعكير صفو يوم الاستفتاء بكل حزم وشدة ، موضحا في الوقت نفسه أن الشرطة ستلزم جانب الحياد ، إلا أنها لن تسمح بأى مظهر يشكل خروجا عن الأمن العام.
------------ ----
الشريف : الاستفتاء خطوة فارقة في تاريخ مصر

صفوت الشريف
أكد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى والأمين العام للحزب الوطني ، أن الاستفتاء على التعديلات الدستورية يعد خطوة فارقة في تاريخ مصر ، وأن على كل محب لوطنه التوجه للمشاركة باعتبار ذلك واجباً مقدساً.وأشار الشريف في تصريحات له لصحيفة "المساء" ، إلى أن التعديلات تمثل نقلة نوعية كبيرة في دعم مسيرة الديمقراطية ، مضيفا أن يوم الاثنين القادم سيكون يوماً مشهوداً لانتصار إرادة الشعب وتعزيز الديمقراطية ، بعد أن تقول الأغلبية كلمتها.
ومن جهة أخري انتهت اللجنة العليا للانتخابات برئاسة المستشار ممدوح مرعي وزير العدل ، من توزيع المستشارين والقضاة وأعضاء الهيئات القضائية على اللجان العامة واطمأن المستشار مرعي على توفير وسائل الانتقال والاعاشة.وأكد اللواء محمد رفعت قمصان مدير الإدارة العامة للانتخابات ، أنه سيتم غداً تسليم بطاقات الاقتراع إلى رؤساء اللجان الفرعية.
------------ ----
حبيب : نتوقع تزوير الاستفتاء بنسبة 95

حبيب
توقع الدكتور محمد حبيب ، النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ، ارتفاع نسبة التزوير في الاستفتاء على التعديلات الدستورية المُقرر إجراؤه الإثنين المقبل لأكثر من 95%.جاء ذلك في تصريحات أدلى بها حبيب لقناة "الجزيرة" الإخبارية ، قال فيها "إنه يتوقَّع أن تتجاوز نسبة التزوير في الاستفتاء الـ95% ، لكون المسئولين عن عملية الاستفتاء هم من موظفي القطاع العام".وأضاف أن مشاركة الجماعة من عدمها ترجع إلى تقدير نسبة التزوير المحتملة ، موضحا أن نسبة المشاركة في الاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور قبل نحو عامين لم تتجاوز الـ3% ، إلا أن وزارة الداخلية أعلنت أنها تعدت الـ52%.وجدد نائب مرشد الجماعة - التي تحظرها الحكومة المصرية - دعوةَ "الإخوان" للمواطنين بمقاطعة الاستفتاء ، "لسحب البساط من تحت أقدام الحزب الوطني ، وسحب المشروعية التي يريد الحزب الحاكم أن يمنحَها للتعديلات" على حد قوله.
وأوضح حبيب أن نظام الرئيس مبارك دخل في خصومة مع مختلف الشرائح الاجتماعية ، كأساتذة الجامعات والطلبة ، بالإضافة إلى "معركة تكسير العظام" التي يخوضها ضد القضاة ، وهو ما يوضح أن الجو غير ملائم لإجراء التعديلات الدستورية.مشيرًا إلى رفض الإخوان طرح التعديلات الدستورية في هذا التوقيت لضرورة أن تكون التعديلات إفرازا لتوافق وطني عام ورضا جماهيري ، بحيث يشعر المواطن أن "التعديلات" جاءت معبِّرةً عن أمانيه وأحلامه.وأكد حبيب أن تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس الآخيرة والتي انتقدت فيها التعديلات الدستورية ، لا تتعدى كونها محاولة "لابتزاز الرئيس مبارك قبل لقاءه بها" ، موضحا أن الإخوان لا يعولون كثيرا على الموقف الأمريكي
------------ ----
رايس : التعديلات الدستورية في مصر مخيبة للآمال

وزيرة الخارجية الأمريكية
أعربت وزيرة الخارجية الأميركية كونداوليزا رايس عن قلقها من التعديلات الدستورية التي ستطرح للتصويت في استفتاء شعبي عام يوم الاثنين المقبل. وقالت رايس قبيل مغادرتها واشنطن إلى مصر إنها ستطرح هذه القضية في مباحثاتها مع الرئيس حسني مبارك ووزير الخارجية احمد أبو الغيط يوم الأحد. وذلك حسبما ذكر راديو"سوا" .وكان مجلس الشعب قد أقر 34 تعديلا على مواد دستورية ، ووصفتها المعارضة ترسي حكم دولة بوليسية في مصر. وتبدأ رايس جولة في الشرق الأوسط من مصر قبل أن تزور الأراضي الفلسطينية وإسرائيل والأردن. هذا وتجري رايس محادثات يوم السبت في مدينة أسوان مع وزراء خارجية ما يعرف بالرباعي العربي (مصر والأردن والسعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة)، حول الجهود الأميركية والعربية في عملية السلام بالشرق الأوسط.
وقبيل مغادرتها حثت رايس الدول العربية على أن تبذل جهدا من أجل التوصل إلى حل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني والمساعدة على تحقيق تقدم على الجانب العربي الإسرائيلي ليس في نهاية العملية ولكن في أقرب وقت ممكن خلال العملية. وأعربت رايس عن أملها في أن تعيد الجامعة العربية إطلاق مبادرة السلام العربية التي اقترحها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، وتبنتها القمة العربية التي عقدت في بيروت في 2002 وتدعو إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها منذ 1967.
------------ ----
مصر ترفض الانتقادات الأمريكية بشأن التعديلات الدستورية

صورة أرشيفية لوزير الخارجية مع نظيرته وزيرة الخارجية الأمريكية أثناء مؤتمر صحفي
أكد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية أن مصر ترفض الانتقادات الأمريكية بشأن الاستفتاء الذي سيجري يوم الاثنين على التعديلات الدستورية ، موضحا أن المصريين فقط هم أصحاب الحق في إبداء الرأي بشأن هذا الموضوع.وقال وزير الخارجية : "الشعب المصري فقط هو الذي له الحق في إبداء الرأي بشأن الاستفتاء ، واذا لم تكن مصريا فشكرا كثيرا لك ، فهذا شأن يتعلق بالشعب المصري الذي سيقرر رؤيته وما يرغب فيه على هذه الأرض ، وان ذلك سيتم في الاستفتاء الذي سيجري يوم الاثنين المقبل".وكان أبو الغيط يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون بعد محادثات بين كي مون والرئيس حسني مبارك يوم السبت.وأضاف أبو الغيط : "الولايات المتحدة ومصر تجمعهما علاقات ودية وصداقة وعلاقات استراتيجية ومع ذلك فإن مصر لا يمكن أن تقبل أي تدخل في شئونها من أي من الاصدقاء".
وكانت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية ، قد صرحت يوم الجمعة إنها تشعر بالقلق وبخيبة الامل بشأن التعديلات الدستورية ، التي وصفتها منظمات حقوق الإنسان وجماعات المعارضة المصرية بأنها تمثل ابتعادا عن الحرية والديمقراطية.وتصل رايس إلى مدينة أسوان في وقت لاحق يوم السبت لحضور اجتماع مع وزراء خارجية كل من مصر والأردن والسعودية والإمارات.وقالت رايس إن الولايات المتحدة كانت تأمل في أن تكون مصر في المقدمة "بينما يتحرك الشرق الاوسط نحو انفتاح أكبر وتعددية أكبر وديمقراطية اكبر" ، واضافت "أنه أمر مخيب للامال أن هذا لم يحدث".
------------ ----
مبارك يدعو الأحزاب والمواطنيين للمشاركة بإيجابية في الاستفتاء

رئيس الجمهورية محمد حسني مبارك
دعا الرئيس حسني مبارك - فى خطابه الذي ألقاه في أسيوط حيث سيفتتح عددا من المشروعات - كافة الأحزاب السياسية وقوى المجتمع المدني إلى الاسهام بايجابية فى عملية الاستفتاء ، المزمع أجراوه يوم الاثنين القادم.وأكد الرئيس على أن التعديلات الدستورية تمثل تطويرا غير مسبوق للبنية الدستورية ، سيغير وجه الحياة السياسية والبرلمانية والحزبية على أرض مصر ، ويفتح امامها ابوابا جديدة ، مشيرا إلى أن التعديلات الدستورية هى حجر الأساس فى هذه المسيرة الطويلة. وأوضح مبارك أن هذه هي المرة الأولي التي تطرح فيها التعديلات الدستورية التعديلات على هذا النطاق الواسع ، منذ عام 1980 ، كما تمثل المرة الأولى لمناقشة مقترحات التعديل فى حوار وطني وعلني ممتد وصريح لم تشهده الحياة السياسية المصرية منذ دستور مصر الاول ومرورا بدستور عام 1923 ، والدساتير اللاحقة قبل الثورة وبعدها. وجدد الرئيس مبارك على انه تقدم بالتعديلات الدستورية وفق رؤية شاملة للمستقبل وتتوخى المصالح العليا للوطن والشعب ، وليس المصالح الضيقة لنخبة او حزب او فئة. وأشار إلى أنه طالب بهذه التعديلات باقتناع يتجاوب مع التطلعات المشروعة للشعب ومستقبل أجيال تأتى من بعدنا تحمل الامانة والمسئولية وتقوم بدورها فى خدمة الوطن. وأوضح الرئيس أنه راعى عند طرح هذه التعديلات ، ضرورة تحقيق التوازن الدقيق بين هذه النقلة النوعية فى حياتنا السياسية ، والحفاظ على استقرار الوطن وأمنه ، وتماسك مجتمعه ووحدة ابنائه.
وأضاف مبارك أن التعديلات الدستورية جاءت لتدعم دور نواب البرلمان بمجلسيه ، ولتعزز دور البرلمان فى مراقبة أعمال السلطة التنفيذية ، وأداء رئيس الجمهورية والحكومة. وأكد الرئيس مبارك أن أمن مصر واستقرارها وأمان مواطنيها ، هو خط أحمر لم ولن يسمح لاحد بتجاوزه.وأوضح الرئيس أن التعديلات الدستورية هذه التعديلات - طيلة عشرين شهرا - موضوعا لمناقشات مستفيضة داخل البرلمان وخارجه ، فى حوار وطني دعوت اليه ورحبت به وشجعت على استمراره شارك فيه نواب الشعب والمفكرون والمثقفون والاحزاب والمجتمع المدنى والمهتمون بالشأن العام. وأشار مبارك أن الحوار بين الرأي والرأي الآخر ظاهرة صحية ، تعكس الحيوية والاجواء الجديدة التى تشهدها حياتنا السياسية ، والمساحات الواسعة لحرية الرأي والتعبير والصحافة ، وماحققه مجتمعنا فى تعزيز ثقافة الديمقراطية وتطوير ممارساتها. وأكد الرئيس مبارك انه استمع لافكار ومقترحات عديدة قبل ان يتقدم لنواب الشعب شهر ديسمبر الماضي بطلب تعديل مادة من مواد الدستور ليشهد مجلسي الشعب والشورى ، مناقشات مستفيضة حولها ، وحوارا ديمقراطيا بين الاغلبية والمعارضة والمستقلين ، موضحا وأنه تابع هذا الحوار باهتمام بالغ.وجدد الرئيس التأكيد على أن البرلمان اعتمد التعديلات الدستورية الاسبوع الماضي غير أن الكلمة الاخيرة ستبقى للشعب حين تطرح التعديلات للاستفتاء.
------------ ----
طنطاوي : مقاطعة الاستفتاء كتمان للشهادة

الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر
أكد الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، أن مقاطعة الاستفتاء على التعديلات الدستورية بمثابة كتمان للشهادة ، موضحاً أن على كل شخص الإدلاء بشهادته فيها استجابة لقوله تعالي "ولا تكتموا الشهادة ، ومن يكتمها فإنه آثم قلبه".وقال شيخ الأزهر في المؤتمر الصحفي ، الذي عقد بمحافظة المنيا عقب افتتاح مسجد الإذاعة والتليفزيون: "إن علي كل مواطن أن يدلي بصوته ، ولا أحد سيجبره على اختيار ما لا يريده ، فمن حقه أن يرفض التعديلات أو يؤيدها".وفي نفس السياق ، طالبت منظمة العفو الدولية في بيان لها السلطات المصرية بضمان حرية المواطنين في التعبير عن آرائهم بحرية في التعديلات خلال الاستفتاء.
وأشارت المنظمة إلى أن بعض التعديلات يحظر تشكيل أحزاب على أساس ديني ويقلل من دور القضاء في الإشراف على الانتخابات.وأوضحت المنظمة ، إنها تأسف بشدة لأن هذه التعديلات تشكل ضربة في قلب مبادئ الدستور المصري ، خاصة ما يتعلق منها بحقوق الإنسان.ومن جانبها قالت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية: إن قرار تقديم موعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية قد يكون محاولة لتقليص فترة الاحتجاجات المثارة ضدها من جانب قوى المعارضة ، ووصفت التعديلات ، بأنها الأكثر إثارة للجدل في تاريخ الدستور.
------------ ----
القضاة يعتذرون عن الإشراف على الاستفتاء

المستشار زكريا عبدالعزيز رئيس نادي القضاة
تلقي نادي القضاة اتصالات من القضاة الذين تم اختيارهم للاشراف على الاستفتاء ، أكدوا فيها اعتذارهم بسبب ما تعرضوا له في الانتخابات الماضية ، وعدم وجود ولاية لهم على اللجان الانتخابية.وذكرت مصادر صحفية ، أن مجلس ادارة نادي القضاة قرر في اجتماعه الطارئ تشكيل غرفة عمليات يوم الاثنين القادم -الموعد المحدد للاستفتاء- لتلقي ملاحظات القضاة الذين سيشرفون على الاستفتاء والذين لم يتجاوز عددهم 500 قاض تم اختيارهم من قبل وزارة العدل.وطالب المستشار زكريا عبدالعزيز رئيس نادي القضاة ، زملاءه المشاركين في الاستفتاء بالعمل على مراقبة الاستفتاء وتسجيل أي ملاحظات وابلاغها للنادي ، الذي سيصدر تقريرًا حول هذا الاستفتاء.
وطالب عبد العزيز الدولة بفتح اللجان أمام رقابة منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام المحلية والدولية ، لتوضيح شفافية الاستفتاء.وأكد رئيس نادي القضاة ، أن النادي لن يصدر قرارًا إلا بعد انتهاء عملية الاستفتاء ، مشيرا إلى أن مراقبة المجتمع للاستفتاء أصبحت أمرًا ضروريًا لبيان نزاهة الاستفتاء نفسه.

ليلة الاستفتاء علي تخريب مصر

أحداث هامة في أسبوع واحد ، تقود مصر لنفق مظلم
الأحد : اختفاء قسري لجورج إسحق
الاثنين : استفتاء يخطف مصر
الثلاثاء : جلسة خاصة لحجب 21موقع
الأربعاء : محاكمة غير عادلة لهويدا طه القاهرة في 25 مارس 2007م
قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، أن الأسبوع الحالي يشهد أحداثا بالغة الخطورة على مستقبل مصر وقد تدشن عهدا أكثر استبدادا وقسوة لم تشهد له مصر مثيلا في عصرها الحديث.وقد رأت الشبكة أن تسلط الضوء على نماذج من هذه الأحداث لتوضح مدى ظلامية النفق المعتم الذي تدفع الحكومة المصرية البلاد تجاهه.الأحد 25 مارس 2007م : اختفاء قسرياختفاء قسري لمنسق حركة كفاية السابق " جورج إسحاق" أثناء توجهه إلى مدينة بورسعيد الساحلية ، وغلق تليفونه منذ ما يزيد عن 24 ساعة ، وهو حدث بالغ الخطورة لاسيما إذا تم ربطه بإصرار حركة كفاية على ممارسة حقها في التجمع السلمي ضد الاستفتاء البوليسي المقرر إجرائه غدا ضد رغبة القطاعات الأوسع من الشعب المصري. الاثنين 26 مارس : استفتاء بوليسي علي الدستور المصريالحكومة المصرية تصر على إجراء استفتاء ضد إرادة أغلب قطاعات الشعب المصري وكل فصائل وأحزاب المعارضة المصرية ، في وسط مناخ تسيطر فيه أجهزة البوليس على شوارع مصر ، وتهدد بقمع أي تحرك احتجاجي ، وبدورها تصر أحزاب وقوى المعارضة على إعلان رفضها لهذه لإجراءات البوليسية ، خاصة مع كشف وثائق تؤكد نية الحكومة المصرية على تزوير الاستفتاء ، مثل مراسلات رسمية كشف عنها موقع الجزيرة توك ، ورد بها أمرا لموظفي قطاع الوحدات المحلية بالتوجه الى لجان الاستفتاء والتصويت بنعم "حصلت الشبكة على نسخه من الخطاب".وتأتي التعديلات على 34 مادة دستوريه التي تصر الحكومة على تمريرها ، لتؤكد مزيد من السيطرة البوليسية على مصر واستبعاد للقوى السياسية الحية من المشاركة في الحياة السياسية ، في نفس الوقت الذي تجاهلت فيه الحكومة أي إشارة للمطالب الشعبية الحقيقية الممثلة في "تحديد صلاحيات رئيس الجمهورية ، تحديد فترة رئيس الجمهورية بفترتين فقط ، إنهاء حالة الطوارئ".. الثلاثاء 27 مارس: انهيار مبادئ حرية التعبيرجلسة واحدة تنظرها محكمة القضاء الإداري هذا اليوم وهي القضية التي رفعها القاضي عبدالفتاح مراد يطلب حجب 21 موقعا حقوقيا وإخباريا ومدونات ، زاعما أنها تسيء لسمعة مصر وأنها توجه إهانة لرئيس الجمهورية ، محاولا لفت الانتظار عن القضية الأصلية وهي نقله غير القانوني لتقرير الشبكة العربية وضمه لكتابه القانوني الذي استهدف منه المكسب التجاري ، فضلا عن حالة نقل أخرى من مدونة "بنت مصرية" أيضا دون الإشارة للمصدر .ومن الغريب أن تكون هذه القضية هي القضية الوحيدة التي تنظرها المحكمة في هذا اليوم ، مما يتطلب حضور كل المدافعين عن حرية الرأي والتعبير في مصر لقاعة المحكمة ، وإعلان تضامنهم مع المواقع المطلوب حجبها . محكمة مجلس الدولة ، الدقي ، الدائرة الأولى منازعات ، الطابق الثاني ، قاعة 11. الأربعاء 28 مارس : محاكمة غير عادلةموعد جلسة المرافعة في قضية معدة البرامج بقناة الجزيرة "هويدا طه" التي لفقت لها أجهزة الأمن قضية "تصوير لقطات من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، و حيازة ونقل صور مخالفة للحقيقة وإعطاء وصف غير صحيح للأوضاع في البلاد" !! عقابا لها على إعداد برنامج عن التعذيب في مصر ، وقد شهدت الجلسات الماضية رفض المحكمة لكل طلبات الدافع وأصرت على أن يقدم الدفاع مرافعته الختامية هذا اليوم ، وهو ما يلقي بظلال واسعة من الشك في عدالة هذه المحاكمة .والشبكة العربية وهي تورد هذه النماذج من الأحداث التي تشهدها مصر ، تدق ناقوس الخطر بشدة وتحذر مرة أخرى من الوضع بالغ السواد الذي تجذبنا إليه الحكومة المصرية ، والذي يدعونا لمزيد من الدفاع عن حقوق وحريات هذا الشعب في حياة أمنة بعيدا عن الاستبداد البوليسي والديكتاتوري. http://www.hrinfo.org/press/2007/pr0325.shtml
Several events in a week leads Egypt into a dark tunnelSunday: Forced disappearance of George IshakMonday: Egypt kidnapped by referendumTuesday: Court hearing to block 21 sites.Wednesday: Unfair trial for Howeida Taha Cairo, 25 March 2007 Today, the Arabic Network for Human Rights Information said that this current week is a witness to several dangerous events that will shape Egypt's future, maybe towards a reign of tyranny and cruelty that modern Egypt has never witnessed.HRInfo chose to shed light of some of these events, to show how dark is the tunnel the Egyptian government is pushing the country into.Sunday 25 March 2007: Forced disappearanceGeorge Ishak, the current Assistant Coordinator of Egypt's democracy movement Kifaya (and its former General Coordinator) disappeared while on his way to the coastal city of Port Said. His mobile phone has been switched off for more than 24 hours now, a very dangerous development in light of Kifaya's determination on practicing its right to peaceful public assembly against the police-led referendum scheduled tomorrow against the will of the greatest majority of the Egyptian population.Monday 26 March 2007: Police-led Referendum on the ConstitutionThe Egyptian government insists on calling for a referendum against the will of the majority of Egyptians and all opposition parties and powers. The referendum is held in an atmosphere where the police controls the streets of Egypt and threatens to suppress any objection movements. In their turn, opposition parties and powers insist on announcing its rejection of such police measures, especially after revealing official correspondence confirming the government's intention to forge the poll, according to AlJazeera Talk's website. HRInfo acquired a copy of the letter instructing local government employees to go to the polling stations and vote "yes".The amendment of 34 articles in the constitution the government in determined to pass come to further establish police control in Egypt, and to push the political active powers outside the political arena. In the mean time, the government continues to ignore the real public demands of the people: "limiting the Presidency to two terms, limiting the presidents authorities, and ending the Emergency Status"..Tuesday 27 March: Collapse of Freedom of Expression PrinciplesOn that day, the Administrative Court hears the case filed by judge Abdelfattah Morad asking for the blocking of 21 human rights and news websites, and blogs, claiming that they tarnish Egypt's reputation and insult the President of the Republic. This is an attempt to draw the attention away from the real case, namely his illegal copying of an HRInfo report into a book he sells for profit, in addition to another copying case from the blog of Bent Masreya, with no citation.It is strange that this case is the only case the court will hear that day, which needs all freedom of expression defenders to be at the court, and announce their solidarity with the websites.State Council Court, Dokki, Cairo, First Conflicts Court, Second Floor, Room 11. Wednesday 28 March 2007: Unfair TrialWednesday, the court will hear the case of alJazeera producer Howeida Taha. Security accused her shooting images that will damage the country's national interest, of owning and transporting images that contradict reality, and of giving incorrect descriptions of the situation in the country. This comes as punishment for making a documentary on torture in Egypt. During the previous hearings, the court refused all the defense's requests, and demanded the defense present their final arguments on Wednesday, which raises a lot of questions on the fairness of this trial.The Arabic Network for Human Rights Information feels it has to draw strong attention and warn again of the very gloomy state the Egyptian government is pushing us towards. It requires stronger defense for the rights and freedoms of the Egyptians to live in safety of police states and dictatorships. http://www.hrinfo.org/en/reports/2007/pr0325.shtml

Mar 21, 2007

غواية المسرح

الست بثينة
غواية المسرح

غواية التمثيل تملكت من هذه السيدة ..لم يمنعها أنها تسكن بعيدا عن العاصمة وأضواءها وصخبها ولا منها عدم معرفتها القراءة والكتابة ..وحتى المكان والديكور والممثلون وكل عناصر العرض المسرحي ..وفوق كل ذلك لم يمنها التقدم في العمر فهي تقترب من الثمانين ..
لكنها بثينة
طاقة مدهشة تبعث علي الاحترام ..فرغم كل العوائق فهي تقوم بتجربة فريدة في بيتها الصغير في احد أحياء مدينة الفيوم ..فهي تقوم بالتمثيل والإخراج وذلك في قلب بيتها ..أما الجمهور هم الأهل والأصدقاء والجيران الذين تعودوا علي دعوتها لهم مع كل نص جديد ..
سألتها : كيف بدأت يا ست بثينة ؟
تنهدت مبتسمة – ولم تذهب ابتسامتها طوال الوقت – وقال :
- أنا بدأت عام 1950 ..سمعت وقتها عن الجامعة الشعبية التي يقومون فيها بتعليم الفتيات الرسم والخياطة والموسيقي ..ساعتها كان المنادي يلف البلدة ليقدم حفل لهذه الجامعة ..فذهبت رغم أننا كنا نخجل من دخول السينما " ونتلفت " حتى لا يرانا احد ..ولكننا نصر علي الدخول لأننا "غاويين " ..لم أكن اعرف الرسم لكن كنت "عاوزه انطلق " ..أما التمثيل كانوا يقولون عليهم " غوازي " دخلت شعبة التمثيل لإغاظة مدرس الرسم الذي كان يتعالى علينا لأننا مجرد ربات بيوت ..
ولأن العنصر النسائي كان نادر تمسك بي مدرس التمثيل ..وتوسط عند زوجي لأستمر ..
سألت عن أول مسرحية ؟
فقالت : كانت 30يوم في السجن وطوال ليله العرض كنت أحاول الهرب لكن المخرج كان يضع خلف الستارة من يمنعني ..كنت سأموت من الخجل يومها
سألت عن زوجها ؟
فتذكرت عثرات الحياة الطويلة وقالت انه فتح ورشة سيارات وأنا كنت أول سيدة تحصل علي رخصة قيادة مهنية في الفيوم وربما في مصر كلها ..لكن الورشة خسرت والظروف ضاقت بنا ..إلي أن عرض علينا احد مخرجي الثقافة الجماهيرية دورا في مسرحية (الناس اللي تحت ) مقابل 5 جنيهات ..ووافقت خاصة وأن المبلغ كان كبيرا وقتها ..وحصلت علي المركز الأول مما جعلني أكمل طريق الفن .
وعن أحد المواقف الطريفة في تلك الفترة المبكرة في حياتها قالت
عندما طلب مني المخرج أن امثل في مسرحية :أهل الكهف وكانت باللغة العربية الفصحى وكانت غريبة علي فقلت :
- دول بيتكلموا زي بتوع الكنيسة !
لكن قاموا بتحفيظي دور الملكة بريسكا عن ظهر قلب لدرجة أني كنت أسير في الطريق وأقول : - أين مؤدبي ..لم أره هذا النهار
(ومرة كنت باشتري جاز واكرر الجملة البائع افتكرني مجنونة )
هذه الإرادة من جانبها جعل مخرجي الثقافة الجماهيرية يتمسكون بها فاستعانوا بها في مسرحية صلاح الدين الأيوبي وتتذكر أنها قدمت دورين متناقضين في العرض حيث قدمت الملكة الإفرنجية الفاسدة التي شرب الخمر " كان عبارة عن كوكاكولا " وتخون زوجها ..ودور الأميرة أسماء أخت صلاح الدين التي تقتل نفسها لكي لا تفشي سر صلاح الدين للأعداء
وتضحك بثينة وهي تتذكر :
في مشهد انتحار أسماء وضربها لنفسها بالسكين
"سكين خشبية مغلفة بورق براق " أن أم بثينة صرخت ولطت في قلب المسرح وأنها أي بثينة الراقدة علي الخشبة لم تعرف كيف تتصرف إلي أن صرخ المخرج
- قومي سكتي أمك ..هتفضحنا
المسرحيات توالت بعدها والهواية تحولت لغواية وانتقلت بثينة بين الأدوار ومن مسرحيات نجيب الريحاني لتوفيق الحكيم حيث قدمت أغنية الموت عام 1987 وفازت بالمركز الأول في مسابقة الإبداع المسرحي وفازت عنها بمكافأة 100 جنية وميدالية ..وانتقلت عدوي الفن إلي بيتها فاشترطت علي زوجة ابنها أن تمثل معهم فوافقت وشكلت مع بعض الجيران مثل نبيل عبد الله ومحمد عبد الرازق فرقة صغيرة للهواة ..لكن بقيت مشكلة المكان ..خاصة والمسارح تحتاج لموافقات وروتين ليس له نهاية ..والنشاط في الثقافة الجماهيرية يتعرض لفترات من الكود لم تحتملها بثينة فكانت فكرة (مسرح البيت )
حيث يقومون بعمل البروفات في البيت الصغير (غرفتين ) والديكور يتسم بالبساطة ويتم صنع كل شيء يدويا من نجارة وخياطة وملابس ..ويشترك الجميع في اختيار النصوص الشهيرة مثل نصوص نجيب الريحاني والحكيم وفايز حلاوة أو يتم كتابة نص لهم عن مشاكل الحياة اليومية مثل :كثرة الإنجاب والإدمان وختان الإناث ..وأما الإخراج فقد أخرجت بثينة بعضها عبر اتفاق بينهم :
- كلنا بنعدل علي بعض
يحضر الجمهور في البيت الذي يتم فرشه بالأكلمة والحصير والدعوة تتم أما بزيارة بثينة لهم مباشرة وفيما بعد اشترت ميكروفون لدعوتهم .
حتى لجان مشاهدة مسارح الهواة عرفت الطريق إلي بيتها لتقييم العرض
- حضر هنا د.عمرو داورة وفكري النقاش وعاطف النمر وآخرين
أما أهم الزوار كانت فاطمة رشدي في نهاية حياتها حيث استضافتها بثينة شهرا تلاقت فيه فاطمة رشدي بكل تاريخها وبثينة بكل تلقائيتها
..الطقس الجماعي لا يقتصر علي المسرح بل الرقص والغناء والموسيقي وكل فرد في الفرقة يحفظ كل الأدوار حتى لو غاب المطرب يمكن لأي فرد منهم أن يحل محله ..والفرقة تتيح للجميع الالتحاق بها فغير زوجة الابن وحفيديها 19سنة و8سنوات هناك الجيران وأبناءهم ..تقول بثينة :
- أي حد يحب يتعلم "نبوظه " وندخله معانا في اللعبة .
الطريف أن منطق اللعب يجعلها اقوي في مواجهة من يسخرون منها لأنها لا تكسب مما تفعله :
- زي ما انت بتشرب سجاير ..أنا باشرب تمثيل ..إحنا بنحب نلعب يا أخي .
المتاعب اكبر من السخرية ففي احدي المرات قذفهم الجمهور بالطوب ومرات أخري يرتفع ضغطها وتسقط مغشيا عليها لكنها تردد :
- بأبقي تعبانة وباموت ..بابص الاقي الجمهور قومني
تضحك وتكمل :
- عمرك سمعت عن حد بيعالج الضغط بالتمثيل ..اهو أنا بقي كده
هذا الحب جعل الكل يجتمع بصورة شبه يومية في بيتها إما لحفظ الأدوار أو اختيار النص أو حتى لتمثيل ادوار قديمة قدموها من قبل حتى اذا ما قرروا العرض في اليوم التالي يمكنهم ذلك ..
سألت عن الجمعيات والهيئات ؟
تقول : - إحنا كل اللي عايزينه نفرح ونرقص ونغني وكمان بيرفضوا نعرض ..علشان كده بنعرض في البيت ومش عايزين منهم حاجة
الخبرة علمتهم الكثير فالبدائل البسيطة متاحة مثل :
الإسفنج بديلا عن العنب والأقفاص والجريد للديكور ..حتى الاحتكاك بالجمهور يعلمها دائما مثلما غيرت في مسرحية أغنية الموت لتوفيق الحكيم وفيها يموت الابن خارج المسرح :
- قلت لازم اخلي الجمهور يحس بيه فبقيت أخليهم يموتوه علي المسرح علشان الناس تتأثر .
أما اصغر أعضاء الفرقة حفيدها محمود 8سنوات ومن مواقفه الطريفة :
كان علي خشبة المسرح وكأي طفل طلب ببساطة من الممثل الذي بجواره بلثغة الأطفال :
- عايز " أسخ "
فسمعه أفراد اللجنة الذين انفجروا في الضحك وسمحوا له بالذهاب للحمام ..
ربما ذلك ما دفع لقول احد أعضاء اللجان عنهم :
- دول جايين بترابهم ..علشان كده بنحبهم .
أما بثينة تقول ببساطة :
- إحنا أحسن من المحترفين ..إحنا بندفع من جيوبنا وبنعيش الأدوار صح ..إنما هما كل اللي يهمهم هيدوهم ولا هيخصموا منهم .
المشوار حصيلته عندها 100 مسرحية وعدة شهادات تقدير من جهات مختلفة لكن الأهم ما تقوله :
- إحنا بنمثل علشان نطلع اللي عندنا
لذلك لم يكن غريبا أثناء حواري معها أن تطلب من احدهم أن يسمعنا جزءا من حواره لأنها تحب هذا الجزء ..
سعدوا جدا بما فعله المخرج :جمال قاسم حيث قدم فيلما تسجيليا عنها بعنوان "بثينة " ..وعرض في مهرجان الإسماعيلية وعرض بفرنسا ..وتدين بالكثير للمخرج جمال قاسم ..لكن الطريف أن احدي الجارات كانت تنوي ضرب فريق الفيلم بالطوب لأنهم في رأيها يصورونهم ويعرضون الصور بالخارج لأنهم فقراء
فطمأنتها بثينة أنهم مش "سياح " ولن يفعلوا ذلك
واستضاف الشارع كله فريق الفيلم من اجل بثينة حتى انتهي العمل .
طوال اللقاء لم تتوقف عن المداعبة إلا في فترة البروفة التي كانت فيها قمة الجدية والتركيز ..عرفت سر حب الجميع لبثينة لكن لم اعرف :
:الإجابة حين قالت
- إيه رأيك ..ما تيجي معانا ؟
!ومن ساعتها وأنا أفكر
أشرف نصر

حسرة مصطفي كامل



لم يعرف الشاب الرومانسي والزعيم الوطني مصطفي كامل
ان السادات بعد عشرات السنوات سيختار اسم حزب الزعيم مصطفي كامل
"الحزب الوطني "
اسما لمسخ يرأسه السادات بنفسه ومن بعده مبارك
ربما تعجب "من عالمه الآخر "فقط
لكن الحسرة والمرارة جاءت يوم الإثنين 20مارس 2007
عندما وافق أعضاء "الحزب الوطني "الكيان الممسوخ
المطيع لكل همسة تصدر عن الرئيس الأبدي
علي كل تعديلات الدستور
فتم فتح الباب لوضع دستوري لتزويرالإنتخابات
والإعتقال
والبقاء الأبدي للجالس علي عرش مصر
مع منع وتقييد حرية الترشح للرئاسة
وانشاء الأحزاب وإصدار الصحف
يمكن أن نقول الآن أن مصطفي كامل
مات
وشبع موت
!!رايحة علي فين يا مصر
أشرف
الصورة من : www.horus.ics.org.eg

Mar 20, 2007

منظمة العفو الدولية تدعو مجلس الشعب المصري لرفض التعديلات الدستورية


------------ --------- --------- --------- --- طالبت منظمة العفو الدولية (amnesty international ) اعضاء مجلس الشعب المصرى برفض التعديلات الدستورية المقترحة التى تراها
تمثل اعظم تراجع فى مجال حقوق الانسان فى مصر فى ال 26 عاما
الاخيرة منذ فرض حالة الطوارئ في عام 1981.واهتمت المنظمة بالمادة
179. التى تعطي صلاحيات واسعة للشرطةللقبض على من تريد كما
تمنح سلطة واسعة لمراقبة الاتصالات الخاصة وتمكن الرئيس المصري من
تجاوز المحاكم العاديه واحالة الاشخاص الى المحاكم العسكرية والخاصة
،التى من غير المحتمل ان تكون عادلة.وتقول "امنيستى " فى تقريرها
(ان التعديلات الدستورية المقترحة ببساطة ترسيخ لنظام الاعتداء على
الحقوق المدنية الذى يتم على مدى 26 عام وبدلا من انهاء حالة الطوارئ
ووضع نهاية لحالات الاحتجاز السري "الاختفاء"و التعذيب والمحاكمات
غير العادله امام الطوارئ والمحاكم العسكرية تحاول الحكومة المصرية
وضع المصوغات الشرعية لكل هذه الاعتداءات على حقوق الانسان ولذلك
تطالب المنظمة مجلس الشعب المصرى ان لا يتنازل عن الحمايه
الدستورية ضد انتهاكات حقوق الانسان وبالتالى فعليه ان يرفض هذه
التعديلات التى تقوض الحقوق المدنية الموجودة فى الدستور قبل التعديل مثل مبدأ الحرية الفرديه(المادة 41 ) ، خصوصيه المسكن( المادة 44 ) وسرية المراسلات ، المكالمات الهاتفية والاتصالات الاخرى (المادة 45).- وتشير المنظمة الى التعديلات التى تحظر انشاء الاحزاب على اساس
او خلفية دينية و تعتبرها جزءا من استراتيجية الحكومة لتقويض المعارضة من جماعة الاخوان المسلمون التى ترى المنظمة انها حققت نتائج مرضية فى انتخابات 2005 بالرغم من حالات التزوير ضدها التى اثبتها القضاء0وتلفت المنظمة الى ان التعديلات مطروحة للاستفتاء كحزمة واحدة ولا بمكن ان تقبل بعضها وتترك البعض الاخر مما يعد خللا فى طريقة التصويت0----------- ساهر جاد


AMNESTY INTERNATIONAL HOME NEWS.AMNESTY
WORLD WIDE SITES



Search
news.amnesty amnesty.org

news.amnesty features video and audioregional breakdowncontacts search news.amnesty
All AI documents on this country
AI Report 2005 entry


E-mail this page


Printer friendly

PDF
Egypt: Proposed constitutional amendments greatest erosion of human rights in 26 years
Related documents
Egypt: Karim Amer sentence makes bloggers new target of the authorities22/02/2007
Press release, 03/18/2007
Amnesty International today called on Egyptian members of parliament to reject proposed amendments to the country's constitution, which the organisation described as the most serious undermining of human rights safeguards in Egypt since the state of emergency was re-imposed in 1981.The appeal came as the Egyptian Parliament prepared to approve this Sunday amendments to 34 articles of the constitution, including Article 179. The amendments to this Article would give sweeping powers of arrest to the police, grant broad authority to monitor private communications and allow the Egyptian president to bypass ordinary courts and refer people suspected of terrorism to military and special courts, in which they would be unlikely to receive fair trials. "The proposed constitutional amendments would simply entrench the long-standing system of abuse under Egypt's state of emergency powers and give the misuse of those powers a bogus legitimacy. Instead of putting an end to the secret detentions, enforced "disappearances" , torture and unfair trials before emergency and military courts, Egyptian MPs are now being asked to sign away even the constitutional protections against such human rights violations,” said Hassiba Hadj Sahraoui, Deputy Director of Amnesty International' s Middle East and North Africa programme.The amendment of Article 179 would pave the way for the introduction of a new anti-terrorism law that would undermine the principle of individual freedom [Article 41(1)], privacy of the home [Article 44] and privacy of correspondence, telephone calls and other communication [Article 45(2)]. The amendments would also grant the president the right to interfere in the judiciary by bypassing ordinary courts, including by referring people suspected of terrorism-related offences to military courts.If approved by parliament, the amendments to Article 179 will be put to a popular referendum on 4 April along with amendments to 33 other articles of the Constitution. Egyptian NGOs and others have also expressed grave concerns about these other amendments including those which would ban the establishment of political parties based on religion and reduce the role of the judges in supervising elections and referendums. The first is seen as part of a government strategy to undermine the opposition Muslim Brotherhood following its improved showing in the 2005 elections. The second is seen as an attempt to prevent any repetition of events last year, when two leading judges denounced the government's failure to take action in response to evidence of electoral fraud during the presidential and parliamentary elections in 2005. The amendments are being presented to MPs as a package on which they must vote yes or no. They cannot accept some and reject others, nor can they open up any of the proposed amendments for further parliamentary review."Amnesty International recognises the threat posed to Egypt by terrorism, but respect for and protection of fundamental human rights cannot simply be swept away by a majority vote," said Hassiba Hadj Sahraoui. "By pushing through these amendments, the government will write into the permanent law emergency-style powers that have been used to violate human rights over more than two decades, so that when it then bows at last to international criticism and lifts the state of emergency the impact will be no more than cosmetic. The parliament should not rubber stamp this. Instead, it should reject the amendments and insist that Egypt's national law adequately safeguards the universal rights enshrined under international law which Egypt has committed, but so conspicuously failed, to uphold."Amnesty International firmly believes that the current constitutional reform must be seized as an opportunity to further strengthen human rights protection and to break with the practices of the past. None of the provisions of the emergency legislation should be entrenched in the new law or protected by the constitution.BackgroundThe proposed amendment of Article 179 stipulates the following:“The State shall work to safeguard the general discipline and security in the face of the dangers of terror. The law shall regulate the provisions related to the measures of conclusion and investigation necessary for combating those dangers under the supervision of the Judiciary in a way that the measure stipulated in the first paragraph of Article 51 and Article 44 and the second paragraph of Article 45 of the Constitution not to hinder putting those provisions into effect. The President of the Republic may submit any crime of terror crimes to any judicial body stipulated in the Constitution or the law.”Demonstrators calling for rejection of the constitutional amendments were dispersed by police in Cairo on Friday. Scores were arrested and detained; most were quickly released but some 23 have been charged with public order offences.

Mar 15, 2007

صحبة كاتراكت

:غناها محمد منير
لا يهمني اسمك
لا يهمني عنوانك
لا يهمني لونك
ولا ميلادك
مكانك
يهمني الانسان
ولو ملوش عنوان
يا ناس .. يا ناس
هي دي الحدوتة
حدوتة مصرية

Mar 10, 2007

فينك يا شيخ إمام



رائحة الأحباب تهل بلا موعد

صحيح اننا نفتقد صوت مثلك يغني لمصر الموجوعة

ويحلم بمصر اللي طالعة

لكنني ايضا أفتقد

صوتك الشجي

المتعب

الحنون

يا شيخ إمام

اشتقنا لك

أشرف

: ملحوظة

يمكنكم الحصول علي معظم أغانيه من

سواري دوت كوم

الاهلي صانع البهجة



كل 100 سنة والنادي الاهلي عظيم
كل 100سنة وهو يصنع الفرحة والإنتصارات
كل 100سنة وهو يحلق خارج السرب
بعيدا عن العشوائية
بعيدا عن الفساد
بعيدا عن فيروس الخلافات
التي دمرت كل جميل في مصر
تري هل سيقرأ أحد مشجعي الاهلي ما كتبته
بعد 100 سنة قادمة
ربما .. المهم أن يكون وقتها أيضا
الأهلي صانعا للبهجة
في مصر أجمل
مما تعانيه الآن
أشرف

Feb 25, 2007

مكتوب

قرأت الخطاب عدة مرات ..تفتحه مرة أخري بأصابع مرتعشة ..تفر نظراتها فوق الحروف وتتوقف أمام اسمه ..تحس بوقع الحروف علي قلبها وتشعر كأنما تجسد لها في أخر مرة رأته ..من الباب الخشبي الأسود المزين بالسلاسل ذات الصوت الرنان دخل زوجها ..في كلمات لا تبين حروفها القي تحيه المساء ..ارتمي علي الكرسي الضخم وأراح رأسه وخلع نظارته الطبية ثم أغلق عينيه ..تطوي الخطاب وتضعه بارتباك في الدرج ..حاولت أن تمد يدها إلي الريموت كنترول لكن يد الزوج كانت أسرع ..تتوالى أصوات المحطات المختلفة وهي تجلس مكومة علي كرسيها وتضم ركبتيها ..جرس الهاتف دق فنظرت إليه لكنه عاود إغماض عينيه فعلمت انه لن يرد ..بعد أن تلا التليفون الرسالة المسجلة جاء صوت زميله يؤكد عليه موعدهما في الغد ..الساعة الرتيبة اختطفت نظراتها فلم تلحظ انه تثاءب كإشارة لها بالسرعة في إعداد الطعام ..لما وجدها لم تهب للمطبخ رمي بالنظارة الطبية علي المنضدة الأرابيسك التي أمامه ..أنزلت قدميها ونهضت تجر خطواتها إلي المطبخ ..في صمت ترص الأطباق تذهب للثلاجة لإحضار الماء ..وفي طريقها تفتح الكاسيت علي أغنيتها القديمة التي تعشقها..أثناء خروجه وهو يربط الروب الصوف التقط الريموت وأعاد البحث في محطات التليفزيون وهو يجلس أمام الطعام ..حينما رفع صوت التليفزيون أغلقت هي الكاسيت وعادت لجلستها علي الكرسي ..أشار إليها وإلي الطعام فمسحت علي بطنها بكفها فوضع بصره في الطعام وبدأ في التهامه..رغم صوت المطرب الأجنبي وزخم ألوان الأغنية الأجنبية لكنها رفعت نظرتها من التليفزيون إلي الصورة التي تعلوه ..ظلت تحدق في جلستها بثوب العرس الأبيض وابتسامتها الشاحبة التي لا تكاد تبين ..وتحدق في وقوفه بثبات وهو يضع كفه اليمني علي كتفها الأيسر ..حين انكمش كتفها التفت زوجها باستغراب وقد انهي طعامه وقام بعد أن تنحنح بصوت عال ..الماء الساخن الذي يسيل من الصنبور لسها فابتعدت بأصابعها مفيقة من شرودها ..تزيد من البارد لضبط حرارة الماء ..
أشعلت الموقد وحدقت وهي تضع الشاي في ناره المستعرة ..كلما تدخل الحجرة يذكرها السرير برغبتها الشديدة في تغييره ..لكنها لم تخبره أبدا بتلك الرغبة ..تضع الشاي علي الكومود وترفع طرف الغطاء لتجلس بجانبه ..تعبث أصابعه علي الريموت ثم يترك أحد الأفلام القديمة ويخفض الصوت فلا تكاد تسمع شيئا ..بينما يشرب الشاي ينفث دخان سيجارته مفكرا ..تتابع هي مشاهد الفيلم القديم وتهمس بحواره الذي تحفظه ..يده امتدت لها بكوب الشاي الفارغ فوضعتها بجوار كوبها الممتلئ ..وأصابعه تضبط المنبه فرد جذعه وقبل خدها ثم وضع المنبه مكانه وتمدد مغمضا عينيه ..بعد أن تأكدت من نومه تسللت إلي الخارج ..فتحت الدرج وتحسست الظرف بأصابعها لتتأكد من وجوده ..التقطته وأسرعت إلي المكتب ..ذرات ضوء أباجورة المكتب انتشرت علي الخطاب ..تعيد قراءة ما تصفه أختها عن مصيره ..لم تستطع إكمال القراءة من دموعها التي انفجرت فأغرقته ..شعرت بارتياح يحل عليها فنهضت ..دون أن تشعل نور المطبخ تحركت بثبات تجاه الثلاجة ..أنارت الثلاجة المفتوحة المطب فأخذت الزجاجة وقذفت بالماء في جوفها ..في خطوات كثيرة وصلت الي الغرفة ..ولأنه قد تقلب بعيدا عن الوسادة وتمدد بعرض السرير فقد انكمشت بجانبه ..ظلت تحاول النوم دون جدوى ..التفت إلى المنبه فلم تستطع تمييز الساعة بدقة ..حلت علي شعرها يده في تقلبه الدائم في نومه ..أبعدتها وهي تنهض مرة أخرى ..
بالصالة وفي قلب كرسيها ظلت تنشج بصوت مكتوم .
أشرف نصر

خيط .. إبرة

تشمخ .. غبار الكسل يشملني .. أنفضه بتكاسل .. دوامة التكرار تغرقني .. العرض اللهفة .. خيبة الأمل .. يتخطاني الاختيار دائماً .. أطل من الكرة الضخمة برقبتي فقط .. تتقدم وتشير .. إشارتها ثابتة .. كل شيء كالمعتاد .. اختيار ..
الجديد أنه أنا ‍‍.
2
الفرحة تثملنى .. وعورة الصعود تجبرني على التشبث بها .. عند الصدر تتفتح فأدخل .. آثار الرقدة اليومية تتجلى .. الثوب صعب المراس .. في الحلم اليومي المشتعل بالحركة كنت ساكناً .. الحركة المتحققة تدفعني خلفها .. رقبتي بيمينها .. بشمالها قلبي الحالم بها .. نعبر أسوار الصدر إلى الأكمام .. مسرعة .. مشتاق .. بإتقان تعمل .. مجهد أنا .. أدعوها للاسترخاء .. تقبل بصعوبة
3
حكايات الاسترخاء لها طعم خاص .. الرغبة في ضمها تزداد .. الكلمات تتبعثر عند حاجتي لها .. أتقلب من حكاية لأختها .. فرغت من ليالي الانتظار الطويل في كلمات .. سعير الوجد يعربد بداخلي .. أحاول تقبيلها فتتمنع .. تأمرني بالنهوض .

أزرار :
على جوانب الثوب .. ترقد الأزرار عابسة .. خيالي الماجن يصور لي اللهو بها .. تحذرني من التوقف عندهم .. الأزرار ترقد جماعات .. لا تبرح بوابات الثوب .. الداخلون الخارجون .. يلقون فضلاتهم على الأزرار .. يدهسونهم عابثين .. أقدم اعتذاري لهم .. قبل التسامر معهم .. تأمرني بالرحيل والكرة الضخمة تتقازم
4
أتمرد .. "كفى" تنطلق منى .. العجب الممزوج بالغيظ يقتلها .. قبل سؤالها أسألها "متى" ؟ .. تطلق ضحكة تثير غضبى .. تنفلت دمعة منى .. تمنحني قبلة اشتهيتها طويلاً .. الدموع التي أفسدت القبلة تسألها .. تجذبني وتجيب:
( بعد الفراغ من الثوب)


5
الدقائق المتبقية تتمدد أمامي .. أتعجلها بإصرار .. خلايا عقلي تنطلق أسرع من جسدي .. العمل المرهق يزيد ضراوتها .. انكسارات الثوب تزيد من صلابتي .. أحلام الليالي تتماوج أمامي .. لتمتزج في حلم أرسم تفاصيله بدقة .. الذاكرة الفوضوية تدفع بانتظام بصورة صديقي .. أتناساها .. تجذبني كي نعتلى الجيب .. أتلمس الخطى كي لا أسقط .. الكرة تحاول المقاومة الدقائق المتبقية تطبل بقرب اللقاء .. أنسى الجميع إلاها .. اللقاء المحددة تفاصيله يتراءى عندما تشمخ على حافة الجيب .. عذابات الانتظار الطويلة تقذفني إليها .. أتلمسها .. تنفلت منى .. الكرة التي نفذت لا تمكنني من اللحاق بها .. أختل .. أتشبث بها تدفعني .. فأهوى بجوار صديقي في الجيب مكوما
أشرف نصر
:ملحوظة
نشرت في مجموعة "صوت الكمان "وقبلها في مجلة
ادب ونقد والكرمة
ثم سعدت بنشرها في موقع شبكة الذاكرة الثقافية
ضمن مختارات السرد المصري
وبرضه عرفت بالصدفة
يا رب كتر من الصدف الحلوة
أشرف

الشرير الذي صعد

كان هنا .. كان يحب .. كان يسب .. كان يغني ..
كان وكان وكان ..ما أقساك يا كان ..
أيها الزملاء .. تركنا وصعد .. حزانى نحن حتى النهاية ..
لا نطيق الدراسة ولا نطيق الحياة بدونه ..
مثلما يقول نزار -الذي لم يكن يحبه-
مالحة أمامنا الأشياء- .
ربما في الشهر القادم سنخفف الحداد قليلا .. لأن الصيف الحارق والامتحانات القادمة ستجعلنا نتجادل بصوت عال .. وربما في الثلاثاء القادم سنسخر كعادتنا من دكتور نظرية الأدب .. وستفلت ضحكة من هنا أو هناك .. وربما لن نحتمل حتى الغد .. وسنعاود حياتنا ربما مضيقين من حواجبنا أو مرتدون أشرطة سوداء علي أكتافنا .. لكننا مبتذلين كعادتنا..
لماذا كتبت علينا المشاوير ؟-
حين يرفع رأسه للسماء صارخا .. نتبادل النظرات بوجوم وخوف لا إرادي .. حين يلمح رعبنا يضحك ويغني ..حين يغني تغني كل ملامح الأرض ..
أتصدقون أنني لا أحب العصافير-
يصفر لأسد قصر النيل وهو يتحداه لينزل لمبارزته .. يشد شعر البنت في المركب النيلى حين تصطنع الدلال .. يهرول أمام الفندق وهو يشير للسائحين بإشارة بذيئة .. وهو يخبرنا أنهم يراقبوننا كحيوانات متوحشة .. في مقهى الحرية ينهل من البيرة ويميل علي :
!يا صاحبي اني حزين-
:وحين أقول بغباء
صلاح عبد الصبور -
يشيح بوجهه ويشخر لماسح الأحذية الذي يصر علي مضايقته ..يلعب الشطرنج بمهارة تبهرنا .. لكنه قبل قتل الملك يطيح بالقطع قائلا :
نحن مثلها -.
يسب كل الناس .. من بائع الجرائد ..إلي الجنود الذين يراهم مرشوشين كالبثور علي وجه القاهرة .. إلي الأساتذة السخفاء الذين يصرون علي الأسلوب المدرسي .. كان يراهن عامل العرض العجوز علي الفتيات .. في كل مرة كان يقنع إحدى الزميلات بخدعه جديدة .. وحين تندمج البنت .. يضربها علي صدرها بسبابته كإشارة بعبثه ..
تلعنه وتظل تقسم – كاذبة – أنها لن تحدثه بعدها ..
صاحبكم ذهب -.
نتبادل النظرات بذهول .. أفر من الجميع .. يتجادلون حول الذهاب إليه .. لكن كيف الذهاب وهو ليس هناك
صاحبكم ذهب -.
شريرا كان .. وسليطا كان .. وعربيدا كان ..
لكنه الآن كان ..فما اقساك يا كان..
أيها الزملاء .. سخيف ذلك الحزن مثلكم ..مقيتة اهتزازة رؤوسكم بذلك الأسى .. ملعونة كل كلمات الرثاء ..
هو يحب الغناء ..
فلماذا لا نغني له ! .. نغني عنه.. نغني معه ..
كان هنا .. كان يحب .. كان يسب .. كان يغني ..
شريرا كان .. وسليطا كان .. وعربيدا كان ..
لكنه ما زال حتى الآن يعشق الغناء .

أشرف نصر
:ملحوظة
نشرت من قبل في مجلة تواصل
وسعدت بوجودها في موقع اسية الالكتروني
ووجدتها بالصدفة البحته

استلهام الشخصيات من الواقع في الرواية العربية

(وهاهو مقال آخر كان من المفترض نشره في الدستور وللأدباء الثلاثة خالص الشكر )
من اشهر من عرفنا من تم استلهامهم من الواقع كان "محمود أمين سليمان " في رواية "اللص والكلاب " لنجيب محفوظ وهو بالطبع مختلف عن شخصية "سعيد مهران"..
هنا ابحث عن أبطال المبدع الكبير "علاء الديب " والكاتب "منتصر القفاش " خاصة في روايته "تصريح بالغياب " والكاتب "سيد الوكيل " في روايته " فوق الحياة قليلا "
وكما اختلفت أجيالهم اختلفت الفضاءات التي تعاملوا معها ..واختلفت إجابتهم ..
كان سؤالي الأول حول أهم سبب لاختيار
شخصية حقيقية وأهم نقاط توهجها ؟
أجابني الأديب علاء الديب :
أكثر أعمالي له محور رئيسي هو التجربة الذاتية وتجربتي هي حياتي وعائلتي وجيراني وهذا هو المجال الذي أتحرك فيه .
أما الكاتب منتصر القفاش يقول عن روايته " تصريح بالغياب "
أن المنطلق هو طبيعة تجربتي في الجيش ككل ..ولم يكن التفكير في البداية في شخصية بعينها ..فكنت ابحث حول كيف كانت طبيعة تلك التجربة وكيف أراها ومع بداية المقاطع الأولي بدأت تظهر إمكانياتها علي مستوي الشخصيات .
أما الأديب سيد الوكيل قال :
أن حتى الشخصيات الحقيقية تخضع لواقع التجربة الأدبية وحقيقة الشخصية هي حقيقة فنية حتى لو استخدمت نفس الاسم والسمات ..وفي جميع الأحوال لا شيء يقع خارج التجربة الأدبية ..
سؤالي الثاني كان حول حدود التغيير في ملامح الشخصية الحقيقية ؟
يري "منتصر القفاش " أن الخطوط تماست بين الشخصية الروائية والحقيقية عنده فعلي سبيل المثال شخصية مدير المدرسة العسكرية ولكني قمت بمد الخطوط إلي أبعاد فنية أكثر ولا أخفيك أنني تخليت عن شخصيات مثيرة في الواقع لأنها لا تناسب طبيعة الرواية ..
أما الأديب علاء الديب فقال :
أن الملامح الخارجية لا تصنع أدبا ،والتجربة الإنسانية للفرد هي الأساس وأنا ابحث دائما عن الملمح المتفرد للشخص والذي يعطي دلالة عامة وستجد ذلك في كل أعمالي ..
وعن روايته " فوق الحياة قليلا "قال سيد الوكيل :
حجم التغيير يجعل الشخصية مختلفة فعندي مثلا "أبو الشمقمق " الشاعر الذي يمتلك سلاطة اللسان وقوة البيان ..البعض يظن انه الأديب محمد مستجاب ..أنا لا انفي ذلك ولا أؤكده ..أشير فقط إلي أمرين :أولا أنني نجحت في إعادة خلق النموذج التاريخي .
ثانيا :أن مستجاب شخصية جذابة بالفعل وملهمة للكتابة ولا اعتقد أن ذلك يزعج مستجاب فهو يعلم أني أحبه
(كان الحوار في حياة الكاتب محمد مستجاب )
سألت الكتاب الثلاثة هل هناك حاجة للإشارة للشخصية الحقيقية (المصدر ) وهل سيفقد المتلقي شيئا إذا لم يعرفها ..
أكد الكاتب علاء الديب : أن المشكلة في المجتمع العربي ذاته الذي يظن أن المحافظة عليه هو إخفاء المستور ويرفض دور الأدب في الكشف والتعرية ولذلك يضطر الناس لتلمس الشخصيات الحقيقية في الروايات ..لكن لو كان في المجتمع مناخا صحيا لما احتاج الكاتب للترميز ولا المتلقي للبحث هل الشخصية هي فلان ..
أما سيد الوكيل يقول :
أنا اقتربت من التاريخ والتوثيق ثم سرعان ما كنت أعود للمتخيل والدخول بتعليقات ساخرة لشرح أن الأمر لعبة وهذه المراوغة حيرت القراء والنقاد ..ومن الطريف رفض إبراهيم عبد المجيد نشر روايتي وقوله :
أنني اصغر من أن اكتب مثل هذه الكتابة التي تحتاج -في رأيه- إلي رجل في حوزته قدر من الوثائق والخبرات ليتجرأ ويكتب عن طه حسين أو صلاح جاهين مثلا .
ويري منتصر القفاش :
إن الأعمال التي تحتاج لمذكرة تفسيرية من خارج العمل الفني لا تستهدف سوي القيل والقال وعلي سبيل المثال سنجد أن رواية "أولاد حارتنا " خسرت كثيرا علي مستوي التلقي عندما حاول الناس الربط بين أبطالها وبين شخصيات في التاريخ الديني وكأنها مجرد "تلسين " علي الأديان ..بينما قيمة الرواية تستمدها من قدرتها علي تقديم رؤية عميقة للأسئلة التي واجهها الإنسان علي مدار وجوده..
آخر أسئلتي كان هل يوجد ما يسمي بتشويه شخصية حقيقية عند ظهورها في رواية ؟
أكد سيد الوكيل :
أن القارئ يمنح نفسه ذلك الحق في الحكم لو كانت الرواية وثائقية ولها رهان إيديولوجي كما عند "صنع الله إبراهيم " ..والغريب انك إذا كتبت عن نجيب محفوظ لن تحتاج للحذر مثل الكتابة عن صلاح الدين فالماضي مقدس عندنا وكلما اقتربنا من عصر النبوة تزداد القداسة ..
أجاب منتصر القفاش سؤالي :
أن الكتابة لا تشوه أو تجمل لأن كل هذا يعتمد علي مقاييس خارج الفن والشخصية تستمد أي سمه لها من خلال التجربة ذاتها ..أما الكلام عن شخصية مشوهه أو حسنة السير والسلوك نوع من الكلام الذي عفي عليه الزمن ..
بنفس الهدوء الجميل قال الأديب علاء الديب :
سأعطيك مثالا في السير الذاتية العربية ..كم من الأدباء كتب عن تجاربه الدينية أو الجنسية أو علاقاته بأسرته ..ستجد العدد قليل جدا وبهامش ضئيل بالفعل،لذلك المشكلة ترجع لمجتمع لا يسمح بالتعبير الكامل ويتحدث عن التشويه والإساءة للسمعة ..
آخر ما قاله منتصر القفاش كان :
العبرة دائما بالتجربة الروائية في حد ذاتها
أما الطريف هو ما قاله سيد الوكيل :
بعض الأدباء !!غضبوا من "فوق الحياة قليلا " واعتبروها تعريضا بهم ..
وتركت الأديب علاء الديب بعد أن قال كمُعلم :
النفس الإنسانية فيها كل التفرد وتعرية ذاتك هي عملك كمبدع ..وهي الشيء الوحيد الذي لن يستطيع أحد مصادرته .
أشرف نصر

نساء من مصر

نجلاء محرم ،وفاء المصري ،الست بثينة
ما سر قوة الشاعرة وفاء المصري ومغامرتها في إصدارها ديوانها الأول
"ولا حاجة " في مجتمع لا يقدر المبدعات وتغلبها حتى علي مضايقات اقرب الناس لها حتى تتمكن من أعظم فعل إنساني وهو الكتابة بحرية .
ما سبب دأب القاصة نجلاء محرم في الإنفاق علي مسابقتها في القصة القصيرة والمجلة وكتاب" الفائزون" كل عام دون انتظار لكلمة شكر وسعيها الدائم لتطوير مشروع المسابقة وحلمها بتكوين رابطة من مبدعي تلك المسابقة أما "الست بثينة " حدوته طويلة من طول عمرها "ربنا يديك الصحة وطول العمر يا ست الكل " أكثر من 50 سنة تمثيل في مجتمع ضيق ومغلق مثل الفيوم وعشرات العروض والأدوار بمبالغ زهيدة وكثيرا بلا مقابل .
مين الممل اللي حب يضرب مثل بالعزيمة فقال : عزيمة الرجال
ومين العبقري اللي قال
مصر ولادة .

وفاء المصري

أن تكتب كتابا وتصدره علي نفقتك وتوزعه علي الأصدقاء والكتاب والصحفيين هو أمر شائع في مصر وهو ما جربته شاعرة العامية وفاء المصري في ديوانها الأول الجميل
ولا حاجة " لكنها أصدرت بعدها كتابا عن" :
ما قدمه العرب لفلسطين من عام 48 حتى الآن
والكتاب بكل صفحاته عبارة عن صفحات بيضاء ناصعة
هكذا رأت وفاء المصري ما فعله العرب ..فالحكومات العربية استمدت منذ الخمسينات شرعيتها من " تحرير فلسطين "
فلا عادت فلسطين ولا ذهبت الحكومات العربية بل ولحقت العراق بأختها فلسطين وربنا يستر علي لبنان وسوريا وغيرهم .
وأمجاد يا عرب أمجاد .

رواية الديكتاتور

كان من المفترض أن انشر هذا الموضوع في جريدة الدستور ( كانت قد توقفت وحاول إبراهيم عيسي إعادتها ثم توقف مشروع إعادتها..وعندما عادت الجريدة كنت أنا قد ابتعدت ..علي أي حال هاهي آراءهم بلا تصرف نظرا لأهميتها
وخالص الشكر لأصحابها ممن اقتطعوا من أوقاتهم وجهدهم للمشاركة في الموضوع بلا مقابل ..(

ليس مهما من كتب الروايات التي صدرت باسم صدام حسين ..المهم الآن من كتب عن الديكتاتور .. فرغم أننا نعاني من الديكتاتورية ربما أكثر من أمريكا اللاتينية لكن لديهم تيار قوي من الروايات تعاملت مع شخصية الديكتاتور بكل جرأة وإبداع يحسب لهم مثل رواية خريف البطريرك لجابرييل جارثيا ماركيز وحفلة التيس لماريو برجاس يوسا وغيرها ..عندما ثارت التساؤلات ذهبت إلي النقاد بحكم متابعتهم للمشهد الروائي في العالمين العربي والغربي ..
يقول د:شاكر عبد الحميد :
الروايات التي جسدت موضوع الديكتاتور في الأدب العربي ليست كثيرة ولا بارزة ولكن شخصية الديكتاتور موجودة علي المستوي الصغير في "العسكري الأسود "ليوسف إدريس وعلي المستوي الاجتماعي في شخصية "السيد أحمد عبد الجواد " في ثلاثية نجيب محفوظ ..ولكن الرواية العربية ألمحت كثيرا لشخصية الديكتاتور دون أن تجسدها بشكل متنامي وفعال كما فعلت أمريكا اللاتينية ..

بينما يري د:رمضان بسطاويسي :
أن الديكتاتورية فكرة أعمق من فكرة الطاغية فالديكتاتور ليس شخصا في حد ذاته وإنما هو فكرة تتحول إلي ممارسات يومية تمارس تأثيرها علي الأفراد وتكرس لسيادة نظام يدعم فئة أو شريحة أو سيادة نمط واحد من الحياة فالشخص يمكن أن يموت لكن النظام يبقي ويولد لنا مزيدا من الطغاة ..ويكمن أن نعتبر نماذج لذلك :
رواية " اللجنة " لصنع الله إبراهيم ورواية
"حكايات المؤسسة “ لجمال الغيطاني بل يمكن أن نعتبر معظم الروايات العربية تناولت الديكتاتورية بشكل أو آخر .
أما عن المشهد الروائي الغربي يقول د:وائل غالي :
ليست رواية الطاغية تخصصا معينا في الإبداع في أمريكا اللاتينية إنما الكتابة الروائية قديمة قدم الرواية نفسها ،فعندما نشرت الناقدة الألمانية المعاصرة حنه آريندت تمثيلا لا حصرا كتابها الرائد عن "أصول حكم الحزب الواحد " في العام 1951 كانت الحرب العالمية الثانية قد انتهت وكان هتلر قد مات لكن ستالين عاش وحكم وتم استنساخه إذا جاز التعبير في العالم العربي في الصورة البعثية وغيرها من التطبيقات النوعية في العصر الحديث ،أرادات آريندت صياغة معني الحقيقة المخيفة لحكم الحزب الواحد وظهوره في العالم كإفزاع وكشكل جديد تماما من الحكومة جنبا إلي جنب مع استحضار نماذج من تاريخ الكتابة الروائية الغربية عن الطاغية .بحثت عن العناصر الخفية في الإمبريالية الأوربية التي توافقت مع الحركات الاستبدادية ،كما توافق الكلام علي الطاغية ورواية الطاغية مع التدخل العسكري الخارجي في العراق المحتل الآن وفي بلدان العالم كافة ،من قبل .استكشفت آريندت نظام تلك الحركات وشرحت البناء القوي للنازية والستالينية ،ودرست بدقة "ادعاء " تلك الأنظمة في الهيمنة العالمية .ركزت بشكل رئيس علي النازية ،ولكن كانت آريندت ملمة بأصول حكم الحزب الواحد في روسيا .إن التعقيد الهائل لأصول حكم الحزب الواحد يصدر عن تعقيد مفهوم حكم الحزب الواحد بوصفه يشمل النازية والستالينية .تعاملت المحاضرة الأولي مع استحضار حكم الحزب الواحد لأصناف تقليدية في الحكم .هكذا منذ بداية التاريخ الإنساني وردت مسألة حكم الحزب الواحد .

أما عن احتلال العراق وآثاره علي الرواية العربية في الفترة القادمة ..يقول د:شاكر عبد الحميد :
أعتقد أن ما حدث في العراق سوف يؤثر في الرواية لكن ليس بشكل مباشر ولا سريع ..فلابد من فترة تأمل واستيعاب ثم تجسيد للرؤية الجديدة ..فأتوقع بسبب ممارسات الاحتلال الأمريكي في العراق وانكشاف أكاذيب أسلحة الدمار الشامل سوف يعاد النظر في التفكك العربي وتنامي الشعور بالهوية العربية الكامنة أو المغيبة مؤقتا ..وان يقوم الأدباء بالتعبير عن ذلك من خلال اتجاهات متمردة وجديدة ورافضة وحالمة بمستقبل أفضل ولكن نحتاج بعض الوقت وبعض التأمل ..

وعن رأيه في تأثير ما حدث في العراق علي الرواية العربية
يقول د: رمضان بسطاويسي :
إن ما حدث سوف يكون له تجليات وظلك بالابتعاد عن الشعارات الكبرى والاقتراب من الحياة وتسجيلها وإعادة اختبار كثير من المسلمات التي سيطرت علي العقل العربي ومحاولة اكتشاف صيغة جديدة للحياة تكون أكثر قدرة علي استيعاب المستويات العميقة للحياة .
أشرف نصر

الرسالة وصلت يا مبارك

بعد سجن كريم عامر
كانت رسالة النظام المصري واضحة
صبري خلص يا بتوع النت
ويا كل حر في مصر
اللي هيتكلم
هنسجنه والتهم كتير والقوانين مفيش اكتر منها
ومفيش مانع مع تهمه الهجوم علي الرئيس المعظم
يكون معاها تحابيش الدفاع عن الدين
طبعا مش النظام الخالد
اكثر من يحمي الدين
واكثر من يرعي الله في شعبه
ومداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااادد
يا حماة الدين
مدد