1
زمان كانت معروفة فكرة الولد اللي مستفرد بالبنت في بير السلم
خلاص فنيتو بقت موضة قديمة
شفت بنوتة مستفردة بولد على بسطة السلم وهارياه بوس
والواد ياعيني مفرهد فى ايديها
ليتنى عدت صبيا يا بشر
2
قال لنا : كل ما احب بنت اكون جدع معاها بجد
وف الآخر تقولي : انت اعز اصحابي
رد صاحبنا: بسيطة اول ما تعجبك بنت
افتح عليها المطواة وقول لها: انا ندل وباكره اصحابي
هتحبيني ولا اغزك
قلت : ولو طلعت مأمنة نفسها يا فالح وغزته هي
وقالت له : كان غيرك اشطر يا فرفور
3
اليوم السابع نشرت ان فتنة طائفية بدأت في مدينة بالصعيد
لما اهالي البلد لقوا شاب مسيحي موجود ف بيت دعارة مع واحدة مسلمة
وكمل الخبر بمحاولة قتله
الغبي كان لازم اول ما يدخل بيت الدعارة يسأل مين فيكم بتصلي يوم الجمعة ومين بتصلي يوم الأحد
4
قالت لي : ليه مستغرب ان واحد ممكن يضحي بمليون دولار علشان اللي بيحبها
قلت لها: اصحي.. الناس دلوقتي بتحب بعض برسالة على الفيس بوك
وتفركش بمسج على الموبايل
5
حكي لنا أنه قالها : وانا قاعد معاكي كأني واكل كيلو لحمة من بيت منيسي
طبعا عرفنا قد ايه بيعشقها
خصوصا وجزارين بيت منيسي عندهم احسن لحمة في سنورس ويمكن في الفيوم
وبعض المعجبين بيبالغوا ويقولوا في مصر المحروسة كلها
أشرف
ملحوظة: كل سنة والناس كلها بخير بمناسبة العيد
وقريبا تدوينة : آي دونت سبيك فرنش
الأجواء قبل مباراة مصر والجزائر في القاهرة كانت تشبه كرة الثلج التى تكبر كلما تدحرجت وزاد التوتر مع المعالجة الإعلامية التى خرجت من إطار الرياضة للسباب والشتائم والمعايرة بما فعله الآباء من الأجيال السابقة ووصل الأمر لحرق أعلام مصرية ومكاتب لشركات مصرية في الجزائر كما وصل العبث لرشق أتوبيس اللاعبين الجزائريين في القاهرة بالحجارة ..كان الوضع عبثيا
لكن
الوضع بعد مباراة الفريقين في الخرطوم تحول إلي كرة نار كلما تقذفها على الطرف الآخر تعود وهي أكبر ومتأججة بالنار التي ستحرق الجميع
وكم كانت مفزعة صورة المصريين الذين يهربون من فرق البلطجية الجزائريين المدربين لذين يرفعون السكاكين والسيوف في رقصة دموية تشبة المسرحيات السوداوية ..لقد خرج الأمر عن السيطرة
لم تعد كرة بل كراهية
ضاعت البوصلة ووضع كل طرف نجمة داود على علم الطرف الآخر
وبدأت تدق طبول الحرب بين البلدين
.....
تلح علي الذاكرة ما قرأته عن صراعات ملوك الطوائف في سنوات انهيار الأندلس وكيف استعان كل منهم بالعدو لينصره علي بني وطنه
حتى افترسهم العدو جميعا
....
لقد خلطنا الاوراق وصرنا نتنادي من أجل العنف والقتل ..لم أعد اطيق مطالعة الأخبار فهي أيام سوداء سوف تظل كالكابوس أو كصفحة سوداء يكتب عنها فيما بعد الشعراء كرثاء لشعوب اندثرت كانت تسمي العرب
....
للمرة الاولي ساستخدم هذا الجملة التي لم اكن احبها
لكن وبدون اعتذار :اي عابر على هذه المدونة ويحب التعليق ..عليه التزام الأدب وعدم استخدام السباب والشتائم
أشرف
اليوم وقعت من سيارة تتحرك
حصل خير
كما قال من ساعدوني على الوقوف
لولا خوفى من الظن أني أسخر من مساعدتهم لضحكت
خاصة وقد وقعت بشكل غريب
فقد تمددت فى عرض الشارع على ظهرى فاردا طولي بالكامل
كما لو كنت مسترخيا فى سريري قبل النوم
لم تتوقف حركة السيارات
ولم يشغل بال الواقفين إلا سيارات الاجرة التي قل عددها فزاد الزحام
أنا أيضا بعد الوقوف أسرعت للحاق بسيارة أخري
حصل خير
ولم أوجه كلمة لوم واحدة للسائق الذي سقطت من سيارته
بل كنت طوال طريق العودة ألوم نفسي
فبعد كل تلك السنوات فى القاهرة لم أكتسب مهارة أهلها
فى ركوب السيارة وهي تتحرك
ولا النزول منها وهي تتحرك
ولا حتى السقوط منها
وكل ما اكتسبته هو تقبل الأمر ببساطة الحدث اليومي العادي.
أشرف نصر