Oct 31, 2007

صورة الطفل



حين وجدت الصورة أول ما أحسست به كان الفخر
فقد أنقذتها من حريق وزلزال ومن التمزق في البيوت العشرة التي سكنتها
الغريب بعدها أنني أحسست كأن السعادة تفقز من عيون الطفل لتطل خارجها
أما أغرب ما انتابني للحظة
هو أنني لا أعرف ذلك الطفل
وأصبحت الآن في حرب مع نفسي كي أثبت أني أعرفه
ولم أعد أحس بالفخر أو السعادة أو حتى الندم لعثوري علي الصورة
وإنما فقط الحيرة ثم الحيرة
أشرف نصر
شرفنى الصديق أحمد السلامى بنشرها فى موقع عناوين ثقافية

7 comments:

مشربية said...

حاسس اني شوفتة قبل كدة لدرجة اني بشوك يكون انا بس ازاي انا و انا مش فاكر امتي اتصورت الصورة دي يمكن ع شان وحداني زيي او حاسس هو بنفس الحيرة اللي انا حاسس بيها و ممكن هو كمان يكون بيسال نفسة هو لية مهتم بيا قوي كدة ؟؟؟!

اسف اذا كنت بوظت القصة القصيرة دي بس حبيت اكمل كلام الراجل و حسيت ان الطفل عندة كلام لازم يقولة هو كمان "هايل و الله يا اشرف تحفة بجد "

Anonymous said...

طبعا ..انا مش شاعر وانت عارف ..وانا عارف كمان ان الشعر اللي انا باكتبة ما بيعجبكش ..ويمكن يكون فعلا عبيط ..بس لما قريت اللي انت كتبة لقيته ملمس اوى مع رباعيتين انا كنت كاتبهم من زماااان ..فقلت لازم احط لك وحده منهم حتى لو كنت هتشوفها مش قد كده ..لانى كتبتها فى ظروف مشابهه للى انت بتحكيه .. باقول

مسكت صورتى القديمة اللي عليها تراب وطين

حاولت أنظفها بأيدى من الأيام والشهور والسنين

غصب عنى بكيت عيونى

معرفتش بكاى من قسوتها ولا من الحنين

على فكرة انا خالد وعجبتنى اوى فكرة الاسم اللى امضي بيه ..ده حاجه كده زى القلب الحائر والكلام ده ..ماشي انا بافكر في زعبلة .. او الزعبلاوى ايه رايك؟

ashrafnasr said...

مشربية
عجبتني فكرة إن الطفل يكون عنده كلام
وكنت متأكد إن الموضوع هيلمس وتر حساس عند كل الناس
لأن كلنا في لحظة بنلاقي نفسنا في الموقف
"المنيل"
ده

ashrafnasr said...

خالد
والله رباعية حلوة ومش مجاملة
شكرا لكتابتها
وزي ما قلت لمشربية الموضوع هيلمس معانا كلنا
ثانيا : اللقب كنت بأفكر لك في الأزرق أو وعايزني اكسبها
أو أي لقب حلو من اللي كنت بتسيبهم علي الماسنجر
ثالثا: أرجو المعذرة من الجميع فأنا لسه باستعمل سلك التليفون مش دي اس ال علشان كده دخولي مش منتظم وأحيانا من سيبر وبأكون مش مرتاح قوي

Anonymous said...

شكرا يا جميل .. بس طالما العينه عجبتك بقي تبقي انت اللي جبته لنفسك ..هاعذبك بقي لما اجى بالباقي ...لازم تقرأ
الازرق

مشربية said...

هو بالنسبة للمواقف فا هي كثير و المنيل منها اكثر :D
و الحمد الله اني مبوظتش لك الموضوع بتكملتي لة :D
و فعلا احساسك في محلة لان فعلا اي موضوع بيتعلق بالطفولة لازم تحس بحنين قوي الف شكر يا اشرف و بالتوفيق ديما

Anonymous said...

و لماذا الحيره فطالما وجدت الصوره و أنقذتها من وسط الحرائق و الزلازل فتأكد ان ذاك الطفل مازال بداخلك يقاوم ببرائته كل الزلازل من حوله ، ربما غمر التراب الصوره و برائتها و عليك ان تزيحه و تنظفها
فقط حاول
طارق زمزم